الواقع الممتد

الواقع الممتد (XR): حيث يلتقي الخيال بالواقع

نحول رؤيتك إلى حقيقة عبر دمج العالمين الرقمي والمادي لإنشاء تجارب غامرة وتفاعلية لا مثيل لها في التدريب والترفيه والعمل.

تواصل معنا

الواقع الممتد

الواقع الممتد (XR) هو مصطلح شامل يجمع تحت مظلته جميع التقنيات الغامرة التي تدمج بين العالمين المادي والرقمي. فهو ليس تقنية منفصلة بحد ذاتها، بل هو المظلة التي تضم:

  • الواقع الافتراضي (VR): يغمر المستخدم بشكل كامل في بيئة رقمية، ويقطع اتصاله بالعالم الحقيقي.
  • الواقع المعزز (AR): يضيف عناصر رقمية (مثل الصور أو المعلومات) إلى العالم الحقيقي عبر كاميرا الهاتف أو النظارات الذكية.
  • الواقع المختلط (MR): يدمج بين العالمين الحقيقي والافتراضي بشكل تفاعلي، حيث يمكن للعناصر الرقمية أن تتفاعل مع الأجسام الحقيقية والعكس صحيح.

 

علاقة XR بالواقع المختلط

 

يُعتبر الواقع المختلط (MR) أحد أبرز وأكثر أنواع الواقع الممتد (XR) تطوراً. الفرق الرئيسي هو أن XR هو المصطلح الأوسع والأشمل، بينما MR هو نوع محدد ضمنه.

  • XR يشير إلى أي تقنية تدمج بين الواقع والعالم الافتراضي.
  • MR يذهب خطوة أبعد من مجرد دمج العناصر، حيث يجعلها تتفاعل مع البيئة المحيطة بشكل متزامن. على سبيل المثال، في الواقع المختلط، يمكنك وضع طاولة افتراضية في غرفة حقيقية، وسوف تتأثر بالضوء والظلال، ويمكنك تحريكها بيديك وكأنها جزء من العالم المادي.

 

أمثلة وتطبيقات على XR

 

تستخدم تقنيات الواقع الممتد (XR) في مجموعة واسعة من المجالات:

  • التدريب والمحاكاة: تدريب الطيارين، أو الأطباء على العمليات الجراحية المعقدة في بيئة آمنة.
  • الرعاية الصحية: مساعدة الجراحين في رؤية الأعضاء الداخلية للمريض كطبقات رقمية متراكبة أثناء العمليات.
  • التصنيع: عرض إرشادات التجميع ثلاثية الأبعاد للعاملين على خط الإنتاج، مما يقلل الأخطاء.
  • الترفيه والألعاب: ألعاب الفيديو الغامرة التي تنقلك إلى عوالم افتراضية بالكامل، أو التي تدمج شخصيات افتراضية في غرفتك.

العودة للرئيسية